من نحن | اتصل بنا | فريق العمل | مواقع صديقة | مدير النشر: د. محسن قضاض - رئيس التحرير : خالد واسي

الرئيسية | مدن وقرى جهة الشرق

جماعة عين الركادة

لوماروك أوريونطال: محسن قضاض

2016-02-27 - 23:25:00

تقع جماعة عين الركادة في منطقة سهلية، تمثل نقطة التقاء السهل بالجبل، وتمتد على مساحة 1.44 كلم مربع، كما أن جماعة عين الركادة تتميز بموقها الاستراتيجي وذلك بتمركزها بجوار مجموعة من المدن، بحيث تبعد عن مدينة أحفير ب 12 كلم، ومدينة بركان ب 10 كلم، ومدينة وجدة ب 49 كلم.

ويعود أصل تسمية الجماعة ب"عين الركادة" إلى اسم الرقادة التي أخذت لغة من معنى الرقود والهمود والسكون، فهي عين يغزر ماؤها ويفيض أيام الخصب ونزول المطر، ويرقد مائها كلما قل المطر وانعدم الجريان. وتنطق التسمية عند عامة الناس: عين الركادة، بدل عين الرقادة.

ورغم انجازها لتجزئات سكنية، لم تعرف جماعة عين الركادة حركة تمدين مهمة بسبب انخفاض في عدد السكان جراء الهجرة نحو المدن المجاورة القريبة خاصة مدينة بركان، إما للعمل أو مرافقة الأبناء الذين يتابعون دراستهم، أو الهجرة خارج البلد، حيث لا يتجاوز عدد سكان الجماعة 3700 نسمة.

ويلاحظ أنه بالرغم من حركة التمدين الضعيفة، والمجهودات المبذولة من طرف المجالس المنتخبة المتوالية على تسيير الشأن المحلي للجماعة، فإن هذه الأخيرة لازالت تعاني من عدة اكراهات اقتصادية واجتماعية وتربوية حالت دون تحقيق التنمية الشاملة المستدامة المنشودة، والتي أصبحت الشغل الشاغل للجميع وأضحى البحث عن تحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية على أساس المؤهلات البشرية والمالية هدفا ومطلبا من قبل الجميع.

وفي إطار مسلسلها التنموي قامت جماعة عين الركادة بإنجاز مجموعة من المشاريع وعلى سبيل الذكر لا الحصر: إنجاز وصيانة الملعب البلدي "الأمل"، مشروع حماية عين الركادة من الفياضانات عبر بناء حاجز وقائي، تهيئة وتزفيت طرق وأزقة بأحياء الجماعة، إحداث شبكة واد الحار بمجموعة من الدواوير، مشروع بناء مدرسة جديدة، مشروع بناء دار الطفل الأولي، اقتناء حافلتين للنقل المدرسي، بناء مركز التربية والتكوين، تهيئة وتعبيد مصلى الجماعة.. كما قامت الجماعة بتصميم موقع إلكتروني لها سيتم إطلاقه قريبا.

والجماعة معروفة بمورد طبيعي وهو منبع عين الركادة (لا لة خضرة) الذي يقع في حي اقدارن ويشغل مائها في السقي. كما أنه توجد على تراب الجماعة مساحة فلاحية مهمة تعتمد على زراعة الحبوب والقطاني، بالإضافة إلى الإنتاج الحيواني كالأغنام والأبقار.

-