من نحن | اتصل بنا | فريق العمل | مواقع صديقة | مدير النشر: د. محسن قضاض - رئيس التحرير : خالد واسي

الرئيسية | مقالات وآراء

مهرجان الراي الدولي بوجدة من النجومية إلى فقدان لمعانه

بقلم : أحمد المساعد

2017-07-16 - 07:51:00

لعل المتتبع لمهرجان الراي الدولي وهو يطفئ شمعته الحادية عشرة منذ بدايته وفكرة تأسيسه من أجل الترويج لمدينة وجدة وتحريك عجلتها الإقتصادية ورصد دعم مادي مهم من طرف السلطة ومؤسسات عمومية وخاصة لجلب فنانين مرموقين وخولت مسألة التنظيم والمتابعة لجمعية وجدة فنون للسهر على إنجاح التظاهرة وتحت الرعاية السامية لجلالة الملك.

في الدورات الثماني الأوائل كانت تجلب جمهورا كبيرا عاشقا لفن الراي مع إدخال أصناف غنائية أخرى لتنويع البرنامج مع الحفاظ على طابعه التأسيسي ولكن منذ الدورة التاسعة و المهرجان في تقهقر مستمر لعدة أسباب،فالجمعية تردها لضعف الإمكانيات المادية المرصودة وتراجع بعض المؤسسات الخاصة أو التخفيض من قيمة الدعم ولكن الواقع هو ضعف التسيير والعشوائية داخل المكتب المسير لها وكذلك منذ مدة لم يتم التجديد للمكتب وتطعيمها بكفاءات شابة للاستمرار والحفاظ على المكتسبات وعلى سبيل الذكر لا الحصر نرى رئيس الجمعية هو الآمر والناهي،هو المسير للندوات الصحفية للفنانين وهو المخاطب في كل شيء والباقي من المكتب لا وجود لهم وكذلك سوء التواصل مع الاعلام المحلي بالمقارنة من الاهتمام المبالغ مع وسائل الاعلام المستدعية من خارج المدينة.

وفي الجانب الفني يتم استدعاء تقريبا نفس الفنانين كالزهوانية والشاب خالد وقادر جبوني لعدة مرات مع إهمال للفنان المحلي ومن ناحية الاهتمام بالطاقات الشابة تم خلق مسابقة راي أكاديمي والفائزين الثلاث يصعدون المنصة الكبرى وتنتهي مهمتهم وعدم التفكير في مواكبتهم من خلال جلب شركات انتاج لتبنيهم وتحفيزهم.

كل هذه الأسباب جعل مهرجان الراي الدولي بوجدة يفقد بريقه ولمعانه نظرا لعدم رؤية مسقبلية واضحة مما جعل فعاليات جمعوية ونشطاء في صفحات التواصل الاجتماعي ممتعظين من سوء التسيير وما قيمته المضافة لتنمية المدينة وتشجيع السياحة الداخلية وجعل وجدة قبلة مفضلة من خلال التظاهرة.

-