من نحن | اتصل بنا | فريق العمل | مواقع صديقة | مدير النشر: د. محسن قضاض - رئيس التحرير : خالد واسي

الرئيسية | فضاء المرأة

لوماروك اونلاين في حوار حصري مع دليلة المزروعي

لوماروك اونلاين : خالد واسي

2017-08-08 - 12:50:00

بعد تعرضها لحادث سير مروع قلب حياتها جذريا ، تحدت كل الظروف من أجل أن تصبح ما هي عليه اليوم .

ترددت في الاتصال بها من أجل أن أعرف من هي هذه المرأة التي شغلت الناس في عالم الفايسبوك ، إقترحت عليها إجراء حوار خاص لأتعرف عليها أكثر و ليعرف الناس تفاصيل أخرى عن حياتها، حددنا موعدا عند وصولي استقبلتني بابتسامة و ترحيب حار. منذ الوهلة الاولى فهمت لماذا هذا الاهتمام و الحب الكبير لها، فرغم حالتها الصحية ، تجذبك شخصيتها الكاريزمية رغم تواضعها لكن شخضيتها القوية تطغى ، سألتها هل تريدين ان نتفق على الاسئلة التي أطرحها عليك ، اجابتني و هي مبتسمة دعها تكن عفوية.

لم أغير أي شئ من حوارنا و لا كلمة بحيث تركت كل ما دار بيننا ﻻنه كان عفويا لدرجة كبيرة ،و أحببت ان اشارككم حديثنا دون زيادة أو نقصان.

من هي دليلة :

دليلة هيا الثائرة في صمت إمرأة مغربية وجدية بسيطة حنونة تحزن مع الحزين وتبتسم مع المبتسمين دليلة القلب الكبير دليلة من أشعلت فيها خطابات جلالة الملك نار الوطنية والتضامن فدليلة هي أم كل من يعاني.

ماهدفك في الحياة:

هدفي في الحياة هو النضال حتى لايبقى المعوز يعاني واليتيم يجوع، هدفي هو تأسيس أكبر جمعية خيرية تهتم فقط بمن هم في حالتي فأنا منهم وهم مني أعلم مما يعانون وما يحتاجون ،هدفي نشر السعادة في بلادي من غربها لشرقها ومن شمالها لجنوبها.

ما هي الرسالة اللتي تريدين أن توصليها:

الرسالة اللتي أعمل جاهدة على نشرها وتعميمها هي أن الله عز وجل بوسعه خلق المعجزات ومنهم معجزتي أني عدت من على حافة الموت وبفضل الله والسماع لأيات كتابه الشريف والصبر تجاوزت هذه المحنة، لهاذا أسست المجموعة من أجل مساعدة كل فقير أو من هم في حاجة للعون، هدفي كذلك منع كل شخص من إيذاء نفسه، هدفي أن أكون مساهمة في نشر الأمن والأمان بطرقات بلادي كي لا تكون دليلة أخرى تعاني.

دليلة من خلال أنشطتها:

أنشطتي تدخل البهجة والسرور على ساكنة مدينة وجدة ، ساهمت في التعريف بمنتوجات المدينة من خلال مجموعتنا، كم اكون فرحة عندما تساهم مجموعتنا في إسعاد العائلات اللتي تعاني، من خلال أنشطتها أعطيت نفسا جديدا لفاقدي الأمل، فدليلة تعمل ليل نهار من أجل إنجاح مابدئته وجعل المجموعة وطنية وليس جهوية فقط.

كيف تمكنت دليلة من تجاوز محنتها:

تمكنت من تجاوز محنتي ، أولا تقبلت ما أصابني فذلك قضاء وقدر، جعلت كل وقتي للصلاة وتلاوة آيات كتاب الله العزيز تمكنت من تجاوز محنتي عبر شعوري بأن الله عز وجل أحياني من أجل هدف معين، الا وهو الدفاع عن كل مظلوم وكل من هم في حياتهم يعانون تمكنت من تجاوز محنتي، بإسعاد الغير فإبتسامتي من إبتسامتهم وسعادتهم تعطيني الأمل فالله أرادني أن أكون جزء من هذا العالم لأحمل رسالة السعادة والتضامن.

كيف جاءت فكرة الأعمال الخيرية :

في أحد الأيام ذهبت رفقة صديقاتي لتناول وجبة سمك لكننا ندمنا عنها لبقية حياتنا ، فلا الذوق أعجبنا ولا الترحيب ولا حتى نظافة المكان، مما جعلنا نتعرض لوعكات صحية، بعدها قررت تكوين مجموعة فيسبوكية كل من يجرب منتوج أو مطعم أو أي شيء فأعجبه يضعه بالمجموعة من أجل أن يستفيد غيره، فتفاجئت عندما إشتهرت المجموعة ،ولاقت الترحيب والنجاح بعد ذلك وضعت منشورات عن أشخاص يبحثون عن عمل وأخرون يبحثون عن عمال ومنهم من كان يطلب استشارة او مساعدة .

وهنا جاءتني فكرة جعل المجموعة خيرية تساعد كل من هم في حاجتها فكانت إنطلاقة التجاوب من ساكنة وجدة حتى صارت المجموعة على كل لسان الوجادة، صحافة فاعلين جمعويين فصارت الوجهة المفظلة لشريخة كبيرة.

بعد ذلك جعلت وقتي لكل شخص في حاجتي وما ألهمني خطابات جلالة الملك من أجل التضامن والتكافل ومساعدة الفقراء، ومازلت أطمح من أجل الوصول لكل بيت يعاني لأغير حزنه بالفرح.

-