بلاغ من ادارة جريدة لوماروك اوريونطال لزوارها الكرام        هشام الصغير من مدينة الداخلة يشارك افراح المغاربة بذكرى استرجاع واد الذهب        اجتماعات مهمة ومشرفة للمديرية الاقليمية للتجهيز ببركان لتنظيم الشاطىء وتدبير الانشطة        عين الشعير تحتفي باليوم الوطني للمهاجر        بركان : الأمانة العامة لمنظمة أصدقاء الطالب بالمغرب تحتفل بنجاح التلاميذ        ملتقى حدود المانيا هولاندا و بلجيكا زيارة وعبرة        الاعلان الرسمي لمهرجان كران عادات و تقاليد في دورته الثالثة        تعزية في وفاة عم المديرة الجهوية للشباب و الرياضة بجهة الشرق        اكتشفوا مفاجئات مهرجان كران عادات و تقاليد في دورته الثالثة        تحية خاصة للبطل العالمي والجوهرة المغربية السيد هشام كروج        لوماروك اونلاين في حوار حصري مع دليلة المزروعي        ولاية أمن وجدة تنزل استراتيجية أمنية لمحاربة الجريمة        نادي مفاحم جرادة لكرة القدم داخل القاعة بين الطموح والمعاناة        الناظور مدينة سياحية واعدة تغرق في الازبال و الفوضى        جامعة محمد الاول بوجدة تحتل الرتبة الثانية وطنيا في تصنيف افضل جامعات المغرب        واحة عين الشعير: جنة الصحراء المنسية!! (صور)        رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد يستجيب لمطالب ساكنة حي السلام لارمود        وجدة : مهزلة تهيئة المساحات الخضراء        الكلاب الضالة تغزو أزقة عين الشعير ومخاوف السكان من تطاولها        وزير الصحة يدشن مستشفى القرب بالعيون سيدي ملوك       
استطلاع الرأي
فيديو ..مهنيو سائقي سيارات الأجرة الصغيرة ببركان في وقفة احتجاجية

فيديو.. أفضل رسالة من أمازيغي إلى بان كي مون في مسيرة الرباط

مستقبل الأرض في 2075

إعتداء على الزميل عبد المجيد أمياي مراسل أخبار اليوم بوجدة

فيديو : محاصرة مروحية وزير الداخلية بإساكن

TISPI 1ere edition

شخصيات جهة الشرق >
بنعبدالله الوكوتي، نائب رئيس أول ولاية لمجلس النواب بعد الاستقلال
بنعبدالله الوكوتي، نائب رئيس أول ولاية لمجلس النواب بعد الاستقلال
2013-09-05 - لوماروك أوريونطال
 

ازداد الأستاذ بنعبد الله الوكوتي،في19 يوليوز1923 بتانوت (وكوت) و هي مدشر برأس فوغال (أعلى قمة جبلية ببني يزناسن) يبعد بـ15 كلم عن بركان المدينة.حفظ القرآن الكريم في وقت مبكر، و درس الفقه و مبادىء اللغة العربية في المسجد العتيق ببركان، على يد الفقيهين السنوسي و القاضي علي بلعروسي. ثم التحق بجامع القرويين بفاس سنة1944.

كان عضوا مؤسسا و مسيرا لخلايا حزب الاستقلال بفاس و بني يزناسن قبل أحداث 16و17 غشت 1953 .و لما تم اكتشافها لجأ إلى القنيطرة حيث تم اعتقاله و إخضاعه للاستنطاقات و أنواع التعذيب بالسياط و الكي الكهربائي في الأماكن الحساسة من جسده، و حوكم بسنتين سجنا ، و خمسة أعوام نفيا سنة 1954 ،بتهمة تأسيس خلية إرهابية (أي خلية المقاومة). فيما كانت الأحكام التي شملت حوالي خمسين وطنيا متفاوتة من حيث المدة الزمنية.

واستطاعت ثلاث خلايا بكل من عين الركادة و أكليم و بني عتيق تهريبه من سجن بركان إلى الناظور.

- كان سباقا إلى الاتصال بالقبائل الريفية من أجل تأسيس جيش التحرير كما شهدت بذلك قيادة المقاومة بتطوان.
- عين قائدا ممتازا رئيسا لدائرة أحواز وجدة في فجر الاستقلال، ثم نقل الدار البيضاء.كما كان ممثلا لدائرة أحفير.في أول برلمان بالبلاد.و انتخب النائب الثاني لرئيس البرلمان سنة 1963.
- كلفه جلالة المغفور له الحسن الثاني رحمه الله بعدة مهام في الرباط و الناظور و غيرهما قبل اندماج جيش التحرير في الجيش الملكي سنة 1956 .
- عضو مؤسس للحركة الشعبية سنة .
-عضو مؤسس للحركة الشعبية الدستورية الديموقراطية، و رئيس مجلسها الوطني.
- أعلن صحبة رفيقه الدكتور عبد الكريم الخطيب معارضة حالة الاستثناء، التي قال بها جلالة المغفور له الحسن الثاني سنة 1965. تولي رئاسة تحرير جريدة المغرب العربي ثم مديرا لها.
- لعب دورا بارزا في اندماج حركة الإصلاح و التجديد في الحركة الدستورية الديموقراطية
-انتخب رئيسا للمجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية سنة 1999، قبل أن يفسح المجال إلى جانب الدكتور الخطيب للشباب لحمل مشعل النضال و الكفاح.
- ساهم الأستاذ بنعبد الله الوكوتي في عدة أنشطة أهمها:
- تأسيس جمعية مساندة الكفاح الفلسطيني و تشريفه من طرف الرئيس الراحل ياسر عرفات بوسام فلسطسني
- ساهم في تأسيس جمعية مساندة مجاهدي أفغانستان وجمعية مسلمي البوسنة و الهرسك.

كما شارك في عدة رحلات خارج المغرب منها:

- مشاركته في عدة مؤتمرات إسلامية انعقدت في إيران، السودان العراق
- شارك في الوفد الإسلامي الذي كان بفندق الرشيد ببغداد في العراق عند غزوه للكويت.

العوامل المساعدة في تكوين شخصية الوكوتي:

ولد الأستاذ بنعبد الله الوكوتي في ظل ظروف خاصة كان يعيشها العالم الإسلامي،تحت براثن الإستعمار، و التمزقات الاجتماعية و ضعف القيادات المركزية. نشأ في بيئة قروية يزناسنية تلقى التعليم الأولي في المسجد، و تأثرالحركة الوطنية و هو في سن المراهقة.قبل أن ينتقل إلى إلى جامعة القرويين لتلقي العلوم الشرعية، حيث كانت الحركة الوطنية بفاس قد قطعت أشواطا مهمة في مسيرتها التحريرية.تعرض للاعتقالات المتكررة و الاستنطاقات، من طرف المعمرين، وكذا المضايقات من طرف رفاقه في درب الكفاح بالأمس، إلى حد التآمر على تصفيته جسديا… كل هذه العوامل ساعدت الأخ بنعبد الله الوكوتي على أن يكون مجاهدا صامدا ، رغم قساوة الظروف، ثابتا على المواقف و المبادىء رغم السجون، كثير الترحال بين المدن لأجل المقاومة رغم قلة ذات اليد. ماض في طريق النضال و الجهاد رغم تهم المشككين و أقوال المغرضين.

فعاش مسلسلا طويلا من النضال والعمل الوطني الرصين، الذي بدأه ثلة من رجالات المغرب المخلصين. إلى جانب رفيقه الرئيس المؤسس المجاهد الدكتور عبد الكريم الخطيب قبل عقود خلت، عان فيها أنواع المعاناة والامتحان، والتضييق والتهميش، دون أن يثنه ذلك عن التشبت بثوابث البلاد المتجسدة في سمو المرجعية الإسلامية ورسوخ الملكية الدستورية ومتانة عرى الوحدة الوطنية. فاستمر في حمل الأمانة ليواصل المسيرة ويتقدم نحو تحقيق الأهداف النبيلة التي من أجلها ضح وكابد وما بدل تبديلا.
من مقاومة الاستعمار إلى مقاومة الظلم والفساد:

المسيرة الإصلاحية لشخصية وطنية مجاهدة لا تتوقف عند محطة أو محطتين، إذ من المؤكد أن تـكون للسيد بنعبد الله الوكوتي إلى جانب زملائه الوطنيين أكثر من محطة و أكثر من مقترحو مخطط في أكثر من مجال. لكن أقتصر هنا على بعض المجالات التي ساهم فيها شخصيا أو بتعاون مع الأخرين أو التي ساهم فيها و كانت لهذه المساهمة نتائج إيجابية على مستقبل البلاد بحيث أنقذتها من شر فتن محققة.

في مجال الحريات العامة:

كون بنعبد الله الوكوتي من خريجي المعاهد الإسلامية حيث مبدأ الشورى و حرية الرأي، و من منطقة بني يزناسن الأبية، جعل منه شخصية تأبى الاستبداد بالرأي، و ثقافة الحزب الوحيد، فكان إلى جانب رفاقه في الكفاح يطالبون بفسح المجال أمام حرية الرأي و يناهضون أي فكر مستبد ن و هو ماعرضه لكثير من المضايقات و الاستفزازات و التنقيلات التعسفية من طرف إخوة الأمس، و المخزن الذي كان هو الأخر من نفس الطينة، و كان الأخ بنعبد الله الوكوتي يصبر و يصابر حتى لا يفتح باب الفتنة و التفرقة الداخلية، إلا انه في الأخير قرر فتح باب المواجهة عندما تبين له بالدليل أن تلك الاستفزازات ليست أخطاء عفوية أوهفوات عابرة بقدر ما كانت مخطط لها من طرف زعماء لهم وزن على المستوى الوطني رغم طرقه لكل الأبواب لأجل حل المشكل دون أن يجد أذانا صاغية لصوته. فكان التخطيط لتشكيل حزب جديد تعرض أصحابه للاعتقالات و التصفيات، و كان أن توجت هذه التضحيات بصدور قانون الحريات العامة سنة 1958.

 

في المجال الحقوقي:

كان من السباقين إلى التركيز على المطالبة وبإلحاح على ضرورة أن تشمل معالجة ملف المختطفين والمعتقلين السياسيين كلّ المغاربة الذين نالهم ذلك الضيم منذ استقلال البلاد، بدل الاقتصار على ما حصل بعد سنة 1960 كما يتمّ حاليًا.

في المجال الإقتصادي:

منذ فجر الاستقلال ناضل الأخ بنعبد الله الوكوتي من أجل استرداد الأراضي التي استولى عليها المعمرون، و توزيعها بالعدل على الفلاحين المستحقين، و انتقد حتى عبر كتاباته الصحفية الأساليب المتبعة في ذلك ، كما انتقد المحسوبية و الزبونية و المحزوبية و استغلال القرابة في امتلاك اجود الأراضي من طرف الأغنياء و أصحاب الامتيازات. كما كان يرفض إلى جانب ثلة من رفاقه في الجهاد السياحة المبتذلة التي لا تحترم الأخلاق و الهوية الوطنية و الدينية للبلاد. و كان ينذر بتدني المستوى الأخلاقي و انتشار الفضائح و الرذائل. و هو ما خالفه البعض فيه بحيث اختاروا الجانب الاقتصادي و المادي على حساب القيم.

صموده وثباته على المبدإ:

بعيدا عن المغالطات و التصفيات الحسابية المجانية التي تحاول التشكيك في المجاهد أو التقليل من شأنه، فالذين يعرفون بنعبد الله الوكوتي، يتفقون على أنه - كان راسو قاسح- فقد كان أبيا عزيز النفس ،لايتراجع عن أ فكاره التي هو مقتنع بها. يمكن شراء ضميره أو مساومته على موقف من المواقف،رغم السجون و أنواع التعذيب وكذا المتابعات و المضايقات التي وصلت إلى حد التفكير في تصفيته جسديا. و قد اعترف له بذلك جلالة المغور له محمد الخامس حين زاره في قضية حالة الاستثناء:\\\' اسمح لي السي الوكوتي، إني أعرف أنك فقيه، وطني، كافحت في سبيل بلدك و ملكك. و لكنيما كنت أتصور أنك تستطيع أن تقف أكثر من أسبوع أمام تلك السهام الموجهة إليك
و انت في رباطة جأشك و صمودك الذين جلبت بهما إعجاب الجميع، إنني اهنئك على وقفك هذا…\\\'

شـــعــــبــــيــــــتــــــــــه:

ازدادت شعبية الأستاذ الوكوتي بنعبد الله عند المواطنين الذين يسمعون عنه و لا يعرفونه معرفة شخصية، و تحكي بعض الروايات التي كتبت حول المقاومة بالمنطقة الشرقية، أن الأستاذ المجاهد عندما كان يقوم بحملة سياسية في أول انتخاب تشريعي بعد الاستعمارفي سوق عين الصفاء. ترك التجار بضائعهم دون حراسة و التفوا حوله لسماع خطابه، و بعد الانتهاء لاحظ أن الأرض المحيطة به قد ملئت بأوراق الدعاية من اللون الآخر فحز في نفسه أن تداس هذه الأوراق بالأرجل رغم ما انفق عليها من مصاريف الطيع إلخ… فانحنى إليها ليرى هل توجد بينها ورقة لونه الحزبي فلم يرى شيئا، و هنا سمع صوتا من احد معارفه يقول:\\\' اطمئن فقد حفظ الله اسمك و جعل أوراقك عزيزة على الناس فاحتفظوا بهاو لا يرمونها على الأرض.و بعدما غادر المكان مع أحد أصدقاءه على متن سيارة، صادف في الطريق فلاحين يحملون المناجل كانوا يحصدون بها، فحملهم و كان رفيقه يحب المزاح و الدعابة فسألهم عما إذا كان قد جاءهم اصحاب الانتخابات، فأجابوا بالإيجاب وسألهم عن الشخص الذي ينوون التصويت عليه، فأجابوا أنهم يفضلون الوكوتي.

و عندما أشار إلى الوكوتي و قال لهم كيف تتركون فلانا أمامكم- أي منافس الوكوتي- وتساندون الوكوتي ارتبكوا و طلبوا التوقف للنزول غضبا. فضحك السائق و أخبرهم على أن الجالس أمامهم هو الوكوتي بنفسه فأقبلوا عليه يقبلونه و يدعون له بالتوفيق و النصر.

بـــعـــــــــض آثـــــــــــاره رحمه الله:

كان الأستاذ بنعبد الله الوكوتي رئيسا لتحرير جريدة المغرب العربي ،لسان حال الحركة الشعبية آنذاك ثم مديرا لها و كان يشارك فيها بعدة كتابات تتناول أحوال المغرب و الأوضاع الاجتماعية و السياسية و التعليمية التي يتخبط فيها . و إن كانت تصادر بمجرد الانتهاء من طباعتها من طرف الشرطة بدل جهازالقضاء و قبل أن تخرج للناس. حتى أعوزتهم النفقات المالية فاضطرمع رفاقه لتوقيفها.ثم بعدها شارك في جريدة الراية بعدة مقالات سياسية، فضح فيها التلاعبات و الامتيازات التي يتمتع بها البعض على حساب الطبقات المحرومة، و كذا فضح باقي أساليب الفساد المالي و الإداري و الأخلاقي ، و الاستبداد بالرأي و قمح الحريات العامة.

و في سنة 1996م أصدر بنعبد الله الوكوتي كتابه\\\' ذكريات مقاوم\\\' الذي تناول فيه معركة التحرير بين سنتين1953 و1956 ثم مخلفات الاستعمار في عهد الاستقلال. و هو من تقديم كل من الدكتور عبد الكريم الخطيب و الدكتور إدريس الكتاني.
كما أصدر سنة 2000 كتابه: \\\' معركتنا ضد الحزب الوحيد\\\' و هو من تقديم الدكتور عبد الكريم الخطيب و محمد خليدي. و في هذا الكتاب يرد الأستاذ الوكوتي على الذين يشككون في نضال مؤسسي الحركة الشعبية و استقلالية قرارهم، كما يسلك فيه الضوء على جوانب من تضحياتهم في سبيل إقرار الحريات العامة و التعددية الحزبية.

مميزات هذين الكتابين:

مهما يدعي الإنسان الموضوعية، فإنه حين يؤرخ لنفسه أو يتحدث عن المجالات التي شارك فيها أو له نصيب فيها فلا بد أن تظهر في أسلوبه تلك الأنا كثرت أم قلت. بل كثيرا ما يعمد الكُتاب إلى إبراز الجوانب المضيئة من حياتهم و إخفاء الأخطاء التي وقعوا فيها أو على الأقل إيجاد التبريرات لها.

الأستاذ بنعبد الله الوكوتي في كتابيه هذين. كان أكثر صراحة. و أكثر بساطة و عفوية، بل إن صدقه جعله لا يورع عن وصف نفسه بكونه كان ساذجا في موقف كذا أو قضية كذا أو في حواره مع فلان حين قبل هذا الرأي أو رفضه. كما لا يستنكف أن ينوه بفلان أو فلان حين يذكر له موقفا صائبا و إن كان مخالفا له. و كتب ذكريات مقاوم فيه كثير من الانتقادات و الأوصاف التي أطلقها حتى على اقرب الناس إليه حين تستدعي الأمر ذلك. كما فيه كثير من التعابير التي نوهت بأشخاص كانوا محقين في أراءهم رغم و إن كانوا من خصومه.

وفـــاته رحمه الله :

بقلوب مؤمنة وراضية بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الأخ المجاهد ذ. بن عبد الله الوكوتي بن محمد يوم الأحد 11 صفر 1432 هـ الموافق لـ 16 يناير 2011م على الساعة الثانية عشر زوالا بإحدى مصحات الرباط بعد معاناة طويلة مع المرض. و نقل جثمانه الطاهر إلى منزل عائلته بمدينة بركان ليواري الثرى يوم الإثنين الموالي بعد صلاة العصر بالمقبرة المحمدية .

تم تشييع جنازة المرحوم المجاهد بنعبد الله الوكوتي إلى مثواه الأخير بالمقبرة المحمدية بمدينة بركان، بعد صلاة عصر يوم الإثنين 17 يناير2011 .وسط حشد كبير من مناضلي حزب العدالة و التنمية على الصعيد الوطني و الجهوي و الإقليمي و على رأسهم السيد الأمين العام للحزب الأستاذ عبد الإله بنكيران و رئيس المجلس الوطني سعد الدين العثماني و الكاتب الجهوي للحزب الدكتور عبد الله الهامل، و كاتب منطقة وجدة لحركة الإصلاح و التوحيد الأستاذ الزيات، و أعضاء الكتابة الإقليمية للحزب و الكتابات المحلية ،وكذا ممثلوا المندوبية السامية الجهوية و الإقليمية لأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير ، و الأهل و الأحباب و المحبين و المتعاطفين و بعض الفعاليات السياسية و المدنية و الحقوقية بالمدينة.

و في منزل العائلة ، و قبل نقل الجثمان الطاهر للمرحوم إلى مسجد عمر ابن الخطاب، ألقى الأمين العام للحزب الأستاذ عبد الإله بنكيران كلمة تحدث فيها عن علاقته بالمرحوم و خصاله المتسمة بالعفة و الصدق و الإخلاص لله و للدين و للوطن .خاصة و أنه تربى في جبال بني يزناسن على العلم و القرآن، و بالتالي فهو صاحب المبادىء، عاش لله و مات و لم يترك شيئا، حيث كان دائما يرى أن الدنيا إلى زوال. بعد توجه الموكب الجنائزي إلى المسجد ، حيث كان جمع غفير من المواطنين ينتظرون على متن السيارات التي ملآت الشوارع المحيطة بالمسجد، ثم التوجه نحو المقبرة المحمدية حيث كان ينتظر جمهور المواطنين الذيحضروا من مناطق مختلفة بالإقليم و سبقوا الجنازة بسبب الزحام في الطريق.

من إعداد محمد جرودي

 



 

الاسم* :
البريد الالكتروني * :
 
2380
أنقل الرمز أعلاه * :
التعليق* :
 
(*) ملء جميع الخانات
24 ساعة
تواصل معنا
 
أكليم: شبه إجماع على تعطل قطار التنمية
[ قراءة المقال ]
 
مدينة بركان وينها؟
[ قراءة المقال ]
 
الاستئصال باسم البحث في الأمازيغية
[ قراءة المقال ]
 
كلنا فوزي لقجع..
[ قراءة المقال ]